Saturday, 2 February 2013

الأمه الإسلاميه


كلنا يتذكر الأمه الأسلاميه كيف كانت بتماسكها و وحدة معتنقيها من الشرق إلى الغرب
بل كانوا يستأمون بناتهم و أهاليهم على بعضهم ...قبل ما يسافر يوصي أهله أخوه ..اخو زوجته ...لا ...بل جاره :) bp039
و هذا الجار قبل إنشاء الجنسيات قد يكون من أرض المغرب أو الشام أو الهند وأو أفريقي أو من جزيره العرب
الأن القيم بدأت تتفكك و الشخص قد يخاف من أهل بيته pb093
لما جاء الغزو الأروبي حرص كل الحرص تفكيك هذه الوحده و عدم إرجاعها إلى الأبد فقسمنا على حسب الإختلاف الظاهر بعينه pb036
و هذا الإختلاف بني على مبداء العقائد المنتشرة ( سنه و شيعة و مسيحين و يهود وكفار ) بما إنهم من رعايا الدولة الأسلاميه القديمة
و قسمهم على حسب اللغة ( عربي ( عدة لهجات ) ) فارسي تركي أوردي بربري و سواحلي و أندنوسي  و كردي ...( اللي تذكرته و اللي ما تذكرته bp039 )
و قسم على ما لا فائدة منه  الصحاري ( جزيرة العرب و صحراء المغرب العربي )  (لو دروا عن البترول و سنينه كان تربعوا بهالشموس بالقايلة   :D )
و على ما فائدته عظيمه أرض الشام  و العراق
و كل رقعة من الدولة الأسلامية عانت في تفكك قيمها  و إختلاطها مع مفاهيم ما أنزل لله بها من سلطان مما أدى إلى وجود كما يسميه البعض تحرر و وجود الفئه المعارضة المتشددة...رغم أن رسول الهدى عليه الصلاة و السلام قال خير الأمور الوسط pb189
و نحن جميعا نريد التحرر من المفاهيم التي خالطت ديننا ( شرك - تعاويذ - عادات ضارة و غيرها )
و نريد التشدد في ديننا و لكن نتعمق برفق كما قال علي رضي الله عنه ...ساعة و ساعة

الرسول عليه الصلاة و السلام قال الخير في أمتي إلى قيام الساعة pb189 بل قال إذا قامت الساعة و بيد أحدكم فسيلة فليغرسها و هذا إن دل يدل على الرسول عليه الصلاة و السلام  أراد لنا  إتمام أعمالنا الصالحة ..حتى ترفع إلى الله عز و جل كاملة كما يليق بجلاله pb189
عندي إيمان عميق بأن الأمه ستنهض من جديد بثوابت و قيم أفرادها و ليس بحكامها :) ...فإذا ما الفرد أصلح من نفسه و أهل بيته ..ماذا بوسع الحاكم أن يفعل ...لو إفتتح مئه بار سوف يخسر لأن التربية عظيمة و هي أساس كل نشئ صالح
و لذلك لنعرض عن الأمور العقيمة و هي أساس نزاعنا و هي الفتنه التي بثوها فينا ...السعودي أحسن من جنسية كذا و الجنسية كذا احسن من كذا ...ما نفع هذا إن رجعنا كلنا للتراب ...إنها نتنه فإتركوها :)
و لا نهيج ما رائيناه في بلاد عن بلاد  من تطبيق الحكام فأمرهم ( الحكام ) إلى الله و خير من ذلك دعوة في ظهر الغيب لهم  ( الشعب ) بالصلاح لكل فرد منهم و الهداية و الرزق  فدعوة المسلم لأخيه المسلم مستجابة pb189
فلقد عانى المسلمون بعد التقسيم من فقر  جهل مرض  حزن  إنعدام الأمن ...بل إن بعضهم تقوقع على ذاته أصبح لا يسافر  و البعض الأخر لا يزوج بنته من شخص مسلم من غير جنسيته و تعددت أشكال التقوقع على الذات ...فأصبحوا ينظرون لبعض بإشمئزاز pb093 بعد أن كانوا  بنعمة الله إخوانا pb189
الجنسية ورقة تثبت  مكان ولادتنا ...و يثبت إنتمائنا للإسلام تطبيقة على الصعيد الشخصي
فحينما أرى صاحب أي جنسية مسلمة مبتلى في دينه فذلك ليس بسبب جنسيته و ليس بسبب مكان ولادته و إنما بسبب عدم تطبيقه الشخصي للدين في بعض الأمور و ليس كلها .. ( ربما قوانين البلاد قد ساعدته و لكن يظل الوازع الشخصي أهم من أي قانون )..و ما افعله حينها أدعو له بالهداية ...فحتما ستستجاب  :)
لا أعلم ما الظروف التي أدت إلى تفكك الدين عنه و لكن يقيني بالظروف أعلاه (  تفكك الأمه ) هو السبب الرئيسي
فإذا ما عاني من جوع ...أين صدقة الطعام ؟
و إذا ما عانى من جهل ..أين صدقة العلم ؟
و إذا ما عان من مرض أو حزن  ..أين تأزر المسلم  لأخيه المسلم ؟ فيكون كالبنيان يشد بعضه بعضا !


عندي أمل عظيم برجوع نهضة المسلمين كأفراد :) ( علماء كل في فنه الحلال :) ) و كحكام ما أبغاهم يجتمعون :D  و خلوهم زي ما هم إلى أن يشاء الله